طائرات بإقلاع عمودي
تقلع وتهبط كالمروحية، ثم تطير كالطائرة لتبقى في الجو مدة طويلة.
المنصة
طائرات مسيّرة، ومحطات شحن، وأجهزة استشعار ثابتة، ووصلات اتصال، وبرمجيات: كلها مصممة لتعمل معًا دون انقطاع، بعيدًا عن المدن والشبكات.
تقلع وتهبط كالمروحية، ثم تطير كالطائرة لتبقى في الجو مدة طويلة.
هبوط موجَّه بدقة السنتيمتر، وشحن في الظل مع تهوية، بحماية من الغبار والمطر.
كاميرات حرارية على المداخل ونقاط العبور الإلزامية، تعمل بالألواح الشمسية.
راديو بعيد المدى بين القاعدة والطائرات، وشبكة خلوية حيثما توفرت، واتصال عبر الأقمار الصناعية اختياريًا.
خريطة مباشرة، وحالة كل طائرة وكل محطة، والتنبيهات وسجل كامل، على الحاسوب أو الجهاز اللوحي.
التناوب
01
يحسب البرنامج باستمرار الطاقة التي تحتاجها كل طائرة للعودة، مع احتساب الرياح والحرارة.
02
تنطلق الطائرة البديلة من القاعدة في وقت كافٍ لتصل قبل أن تضطر الأولى إلى المغادرة.
03
تتقاطع الطائرتان على ارتفاعين مختلفين، فلا يخلو القطاع أبدًا.
04
تهبط الطائرة ذاتيًا على محطتها وتصبح جاهزة للتناوب التالي.
ستُؤكَّد القيم المشار إليها بكلمة «مستهدف» خلال تجارب الطيران.
| مدة طيران الطائرة | مستهدف: 90 دقيقة |
|---|---|
| مدة الشحن | مستهدف: 60 دقيقة |
| نطاق العمل حول القاعدة | [قيد التأكيد] |
| أجهزة الاستشعار | كاميرا مرئية بتقريب بصري، وكاميرا حرارية |
| الاتصالات | راديو بعيد المدى؛ 4G/5G إن توفرت؛ أقمار صناعية اختياريًا |
| طاقة القاعدة | ألواح شمسية وبطاريات ثابتة |
| السجل | رحلات وصور وتنبيهات مؤرخة ومحفوظة |
| النشر | قاعدة ثابتة أو قاعدة متنقلة على مركبة |
لا تخرج الطائرة أبدًا من المحيط المصرّح به.
بطارية منخفضة، أو عطل، أو طقس خطير: تعود الطائرة ذاتيًا.
سلوك احتياطي مخطط ومُختبَر لكل حالة.
يمكن للإنسان في أي لحظة استعادة التحكم في الرحلة أو إيقافها.